المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

إنظم لصفحتنا على الفيس بوك

المرجوا إنتظار 30 ثانية تجاوز

السبت، 21 ديسمبر، 2013

الاسد: السعودية عدوّة قامت بتدمير سوريا بدعم المجموعات الجهادية التي تقاتل القوات النظامية

السعودية باتت الخصم الرقم واحد للنظام السوري


دمشق ـ (أ ف ب) – ينظر نظام الرئيس السوري بشار الاسد الى المملكة العربية السعودية على انها خصمه الرقم واحد، متهما اياها بتدمير سوريا من خلال دعم المجموعات الجهادية والمعارضة التي تقاتل القوات النظامية.
ودعمت دول الخليج وفي مقدمها السعودية، المعارضة الساعية الى اسقاط نظام الاسد، منذ منتصف آذار/مارس 2011، تاريخ بدء الانتفاضة الشعبية ضد النظام السوري التي تحولت الى نزاع مسلح دام اودى بحياة اكثر من 126 الف شخص.
وبحسب نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، فان الرياض تنفذ سياسة “تدمير ممنهج” لسوريا، في حين ان دولاً اخرى داعمة للمعارضة بدأت في تليين مواقفها، في اشارة خصوصا الى دولة قطر التي اجرت اخيرا اتصالات مع حزب الله اللبناني، حليف النظام والذي يقاتل الى جانبها.
ويقول المقداد لوكالة فرانس برس “كل الذين دعموا المجموعات الارهابية باتوا يشعرون بانهم ارتكبوا اخطاء فادحة. (الدولة) الوحيدة التي ما زالت تعلن دعمها الكامل للمجموعات الارهابية والقاعدة، هي السعودية”.
واعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا الداعمتان للمعارضة اخيرا تعليق تسليم المساعدات العسكرية غير الفتاكة التي كانتا تقدمانها للمعارضة عن طريق تركيا، بسبب تصاعد نفوذ الاسلاميين والجهاديين وخوفا من وقوع هذه المساعدات في ايدي خاطئة. ورغم اعلان واشنطن قرب استئناف التسليم، فان المخاوف الغربية من تراجع سلطة هيئة الاركان التابعة للجيش الحر على حساب المجموعات المتطرفة تبقي الدول الغربية محجمة عن تقديم السلاح النوعي للمعارضة ومتمسكة بتسوية سياسية يتم الاعداد لها في المؤتمر الدولي المزمع عقده في سويسرا في 22 كانون الثاني/يناير.
ويقول المقداد “اذا اراد العالم تفادي 11 ايلول/سبتمبر جديدا، عليه ان يقول لهذه الدولة (السعودية) +كفى+، ويدرجها على لائحة الدول الداعمة للارهاب”.
وطالبت دمشق في التاسع من كانون الاول/ديسمبر مجلس الامن الدولي باتخاذ “الاجراءات المناسبة الفورية لتحميل النظام السعودي المسؤولية عن نشر الفكر التكفيري المتطرف ودعم الارهاب في سوريا الذي لا يهدد سوريا فقط بل المنطقة والعالم بأسره”.
وقالت وزارة الخارجية السورية في رسالة بعثت بها الى الامم المتحدة ان “الاستخبارات السعودية تنسق مع نظرائها في دول مجاورة لدعم الارهاب التكفيري في سوريا، وهو ما قاد مؤخرا الى فتح الحدود مع بعض دول الجوار لعبور مقاتلين تدربوا في تلك الدول للقتال في سوريا”، في اشارة الى الاردن من دون ان تسميه.
وفي سياق الحملة السورية ضد المملكة الخليجية، يمكن ادراج فيلم “ملك الرمال” الذي يتضمن انتقادات لاذعة للعائلة السعودية المالكة، وهو للمخرج السوري نجدت اسماعيل انزور.
وعرض الفليم للمرة الاولى خلال احتفال كبير في دار الاوبرا في دمشق في 12 كانون الاول/ديسبمر. وهو يروي سيرة صعود الملك عبد العزيز آل سعود الى الحكم وتأسيس المملكة التي حملت اسم عائلته.
ويقول انزور لفرانس برس “هذا الفيلم بات ضرورة”، مشيرا الى انه مهتم بشكل اساسي “بظاهرة الارهاب”، متهما الملك السعودي الراحل بأنه “مخادع، يستخدم الخيانة للحفاظ على السلطة”.
ويضيف انزور، تعليقا على ربط الفيلم بين السعودية وهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، “لست الوحيد (…). الولايات المتحدة سبقتني الى قول هذا الامر”، مؤكدا انه تلقى تهديدات بالقتل اثر عرض الفيلم من خلال فتوى لرجل دين سعودي غير ذائع الصيت.
ويتابع “شبكات القاعدة لم تأت من المريخ بل من المملكة العربية السعودية، من هذا الفكر الوهابي والمتطرف”.
وكررت الرياض هذا الاسبوع موقغها الداعم للمعارضة، مؤكدة انها ستتحرك “مع الغرب او بدونه” في الملف السوري.
وكتب السفير السعودي في لندن محمد بن نواف بن عبد العزيز في صحيفة “نيويورك تايمز″ الاميركية ان “خيارات السياسة الخارجية من بعض العواصم الغربية ترهن استقرار المنطقة وخصوصا امن العالم العربي باسره”.
وبالنسبة للاصوات التي تعرب عن قلقها من الجهاديين المرتبطين بالقاعدة، اعتبر السفير انه “من السهل للبعض استعمال تهديد القاعدة باعمال ارهابية كحجة للتردد او لعدم التحرك”، مؤكدا دعم بلاده للجيش السوري الحر المرتبط بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والذي ينظر اليه الغرب على انه حاضنة للمقاتلين “المعتدلين”.
وشهدت العلاقات بين المملكة السنية ذات الثقل الوازن في العالم العربي والنظام السوري الذي تمسك به الاقلية العلوية، مراحل من التقارب والتباعد خلال السنوات الاخيرة.
وحصلت قطيعة بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 في تفجير استهدف موكبه في بيروت، وجهت اصابع الاتهام فيه الى دمشق. وكان الحريري مقربا من السعودية، في حين كانت سوريا تتمتع في تلك الفترة بنفوذ عسكري وسياسي واسع في لبنان.
في 11 آذار/مارس 2009، التقى العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري في الرياض، وكانت مقدمة لعودة العلاقات، ثم قام الملك السعودي بزيارة رسمية الى دمشق في 7 و8 تشرين الاول/اكتوبر 2008.
الا ان العلاقات تدهورت مجددا مع بدء الازمة السورية واعلان الرياض وقوفها الى جانب المعارضة ومطالبتها برحيل النظام.

0 التعليقات:

إرسال تعليق