بقلم الشاعر صلاح طبة الى ذات الأسمين بأحلى معاني الحب و الخير و الجمال
أو ليس الأول ..من نعمى * اقبالك ..أخطأه الضد
ولأنك ..ناعمة جدا * فكأن الأسم ..هو الجلد
ولأنك ..صادقة بنعم * وبلا ..لم يحل لك الرد
ونعومة مثلك ...كافية * بالهزل ..ليتبعه الجد
...
والثاني ..حسبك ان تعدي * أنجزت ..ولم يطل الوعد
أصلان هما ..أوشئت هما * فرعان ..وأصلهما الود
فدعيني بالأثنين معا * أدعوك ..وان شئت سأشدو
ودعي نجواك يطول بها * سهري ..وحضورك يمتد
ومري يمناك ..فتمطرني * شعرا ..والباقي ..هو القصد
والثغر ..فيبحر في لغة * كالجزر ..يترجمه المد
والوجه ..فيمنحني قمرا * والخد ..فينتفض الورد
والصدر ..قيحضن أغنية * للقرب ..يرددها البعد
والقلب ..فيفرد أجنحة * ودت ..لو طار بها الوجد
والنهد ..فيفتح نافذة * لرصيف ..ضيعه النهد
والزند ..فيجعل من غزلي * أسورة ..يسكنها الزند
والجيد ..فيحمله عقد ا * لا أحسب يشبهه عقد
والشعر .فيشرق منك على * كتف ..يخجلها أن تبدو
أو يلبس تاج اليل ..كما * يلبسه المسك ..فيسود
ياأجمل من حملت أحلى * وألذ اسمين ..هما الشهد
ماذا لو طرت اليك ..وفي * عينيك ..تهيأ لي مهد
هل أجد الوكر ..كأدفأ ما * يتمنى الطائر ..ويود ========== من قصائدي تحت عنوان = الى ذات الأسمين
هذه القصيدة انتقيتها من باكورة أعمالى الشعرية التى صدرت لى تحت عنوان= لا..شعر فى زمنى...ويسعدني كثيرا أن أزفها الى شحصك الرقيق هدية أخرى متواضعة مني تقديرا لحسك الشاعري المرهف ونافذة وردية المشاعر أفتحها على طلعة محياك البهي الساحر وعلى بداية مشوار تواصلنا الأدبي الزاخر بيننا ان سمحت بذلك شاعرية وجدانك الأنثوي الدافق بأحلى معاني الحب و الخير و الجمال .

0 التعليقات:
إرسال تعليق