قتلوا غاندي!
د.هبة حداد - الجزيرة توك - الكويت
قتلوا غاندي!
و "سٌفكت" السلمية ,,,
وكان هذا هو النصل بحلق الأكثرية
اَنح على الفوتِ كالمرى او تفقه علوم المراجلية
والحق لك إن جهلت غاندي وحربه مع الأقلية
فالعلم محجوز , قل "معتقل" تنهشه الكلاب كبقية الشرفاء الأفندية
اتدري من قتل غاندي!! يا عزيزى الثائر, والكنبجية
غاندى "الهندوسي" حاز تأييد الغرب و الشرق حتى المسلمية
جابه بفكره جشع مخطط "بريطانيا" الكولونية
وسلاحاه كانا ال Hunger Strike والسلمية
اغروه , ورشوه , ثم هددوه وحبسوه , و عذبوا وفتكوا بالرعية
لكن التفاف الجمع "على اختلافهم" حوله عزز القضية
لم يعجب الوضع العسكري المتآمر مع وغد البريطانية
فالكل لابد ان يخضع لجشع المٌحتل و صوت المدفعية
و السامي البريطاني سيد البحر و الأسطول و الشركة "الهند شرقية"
وغاندى "بزهده" و "سلميته" كان لغما زُرع بمخطط الهمجية
كان قلعة الحمى والإئتلاف امام "الوحش" ... المرتزقة و الأنجليز الحرامية
لكن الجوع... الجوع "اَسَنَّ" والنفوس ضعيفة.. وكم استعبد الجوعى مال الخونة الهندوبريطانية
دق "براغي" نعشه الأخيرة باحتوائه قتال المسلمين مع الهندوسية
وهذا ورب غاندى رغم انف غاندي قَهر كولونيل البريطانية
واصبح الوقت سانحا لصوت الرصاص لتُخرس قصة كفاحه الأبية
بوووم بووم بووم ... ثلاث, وبعدها ساخت دماء الضحية
واقتتل الجمع من بعد "الجِمع" و توحيد القضية
وقهقه السيد "المٌحتل" مع خونة "العسكري" وقٌرعوا كؤوس الأحتفالية
و سال دم الناس على يد الفاشية ليفسد ذلك التفاف الرأي حول سمو الكفاح و الثورية
ونجا "الفقر" ابو الأحداث كُلِهِمِ ...
وشرب الكولونية هنيئا دماء "الٌسذج" و لهطوا أموال الرعية
و انتهت معركة غاندي vs البريطانية
احمق! لم "يستدجن" كما فعل جدود العربية!!
عاش الفقر "النخاس" سافك دم السلمية
...ابو السلمية...على ابِ القضية

0 التعليقات:
إرسال تعليق