مقتل جواد عمران القواسمة 50 من مدينة الخليل في عملية سطو مسلح
جريمة بشعه نفذت صباح اليوم بحق المواطن جواد عمران القواسمة ( 50 ) عام .مجهولون أطلقوا الرصاص عليه من مسافة قريبة جدا فقتل على الفور .
عملية سطو مسلح في وضح النهار .. وهي ليست الأولى .
الشهيد يعمل صراف في منطقة باب الزاوية .. واستشهد لحظة خروجه من منزله في منطقة واد ابو كتيلة بمدينة الخليل .
اللهم ارحم الشهيد جواد واسكنه فسيح جناتك ، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
الحمد لله سلطتنا بس شاطرة باشي واحد هو ملاحقة المقاومين اما دون ذالك فلايعنيها
مقتل مواطن صباح اليوم الأربعاء، بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في منطقة ابو كتيلة بمدينة الخليل.
وقال مراسلنا ان المواطن جواد عمران القواسمة ( 50 عام ) تعرض صباح اليوم لعملية سطو مسلح في منطقة ابو كتيلة، وأطلق مجهولون 5 طقات على جسد المغدور من مسافة قريبة جداً، وفور وصول طواقم الإسعاف والشرطة الفلسطينية الى المكان، كان القواسمة قد فارق الحياة وتم نقل جثمانه الى مستشفى الأهلي بالخليل.
واكد مراسلنا ان المواطن المغدور يعمل في مجال الصرافة وان هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض بها لمحاولة سرقة.
يذكر ان المغدور هو شقيق محمد عمران القواسمة عضو المجلس البلدي في مدينة الخليل ومدير التربية والتعليم في مدينة الخليل سابقاً.
للمزيد من الاخبار
https://www.facebook.com/datingarabs
من قتل جواد عمران القواسمي .
قبل ثلاثة أيّام حدث في وسط مدينة الخليل المحتلّة ,جريمة بشعة هزّت مشاعر المواطنين ,راح ضحيتها المواطن الشهيد ,بإذن الله جواد عمران القواسمي 58 عاماً,وهو والد الأسير المحرّر زياد القواسمي ,ووالد الإستشهادي القسّامي فؤاد القواسمي.القواسمي توفي بعد إصابته بسبع رصاصات ,أطلقت عليه من مسافة قريبة,وذلك في عملية سطو مسلّح وجبانة ورخيصة ,نفّذها مجرم لا يزال هارباً من العدالة حتّى هذه اللحظة.
عائلة القواسمي ,وهي من العائلات العريقة في مدينة الخليل ,أكّدت أنّها قد تعرفت على القاتل ,وتعمل بمعيّة الاجهزة الأمنيّة لإلقاء القبض عليه.....,ولكن من المسؤول عن وقوع مثل هذه الجريمة في مدينة الخليل.
مدينة الخليل تعد أكبر مدينة في الضفّة الغربيّة,وتعتبر مدينة محافظةوتحكمها العادات والتقاليد الإسلاميّة ,ووقوع مثل هذه الجريمة في مدينة الخليل ,يضع علامات استفهام كثيرة: كيف حدثت هذه الجريمة ,كيف تمكّن القاتل من أن ينفّذها ويهرب ...,ومن المسؤول عن غياب الأمان عن مدينة الخليل(مدينةالأمن والإيمان) ؟,كيف نجا القاتل بفعلته؟,وأين كان الناس؟.
أسئلة كثيرة يطرحها المرء,ولا يجد لها جواب ...,صحيح أنّ محافظة الخليل تحكمها العصبيّة القبلية...,ولكنّنا لم نعتد في محافظة الخليل على مثل هذه الجرائم ,ولم نشهد غياب الأمان عن ممتلكات المواطنين.
أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات من الأجهزة الأمنيّة والمسؤولين...,وتكاتف مطلوب من جميع المواطنين ,لمواجهة بؤر الشر والجريمة في محافظة الخليل (محافظة الرجولة والإيمان)...,ولا خطأ في تكوين لجان شعبيّة ,تتكوّن من المتطوّعين الشباب ,لمراقبة المؤسّسات ,المحلّات ,والمنازل الآمنة للمواطنين.
هذه رسالتي لكل الغيورين على مصلحة الوطن ,يجب علينا التكاتف لمواجهة الجريمة المنظّمة وغير المنظّمة في هذا الوطن الحبيب.
ورسالتي إلى عائلة القواسمي الغالية :بإسمي وبإسم عشيرة العمور في يطّا والوطن والخارج ,أتقدّم إليكم بأبلغ كلمات التعزية والمواساة بفقيدكم الشهيد بإذن الله جواد عمران القواسمي ,الّذي طالته يد الغدر والمنون الجبانة الآثمة ,في وسط مدينة خليل الرحمن الباسلة,نشد على أياديكم ونحن معكم في مصابكم الجلل .
(وبشّر الصابرين الّذين إذا أصابتهم مصيبة, قالوا إنّا لله ,وإنّا إليه راجعون ).
0 التعليقات:
إرسال تعليق