المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

إنظم لصفحتنا على الفيس بوك

المرجوا إنتظار 30 ثانية تجاوز

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

اسرائيل تقول ان قناص الخليل هوى منفذ عملية الخليل بالأمس

 منفذ عملية الخليل بالأمس

رام الله - دنيا الوطن

أعلنت مصادر صحفية نقلا عن مصادر عبرية مساء اليوم أن هناك ترجيحات لدى الأمن  الاسرائيلي بأن منفذ عملية اطلاق النار الأمس والتي أودت بحياة ضابط اسرائيلي قرب الخليل هو نفسه قناص الخليل الذي نفذ أكثر عمليات القنص غموضا في سبتمبر الماضي والتي لا زالت خيوط العملية غامضة حتى الان.

وكان قتل الأمس ضابط اسرائيلي رفيع بعد اطلاق فلسطيني النار عليه قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.

ووفقا لموقع "والا" العبري، فإن الضابط الذي يبلغ من العمر 40 عاما، قتل في عملية نفذها فلسطيني بسلاح آلي.

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان قوات جيش الاحتلال تواصل اعمال التمشيط في منطقة الخليل، التي حولتها منطقة مغلقة، بحثاً عن منفذ العملية.

وزعمت القناة ان منفذ العملية كان مسلحاً برشاش من طراز كلاشينكوف، وأنه امطر السيارة التي كانت متجهة الى مستوطنة "كريات اربع" بعشرات الطلقات من سلاحه ما اسفر عن مقتل احد المستوطنين، وهو ضابط في شرطة الاحتلال وإصابة زوجته وابنه.

أسطورة قناص الخليل .. نفذ عمليته بخطواتها الثلاث بحرفية عالية جداً وبرود اعصاب ولم يتم العثور على الرصاصة "القاتلة"
 بعد مرور أكثر من 4 أشهر على عملية قنص الجندي الإسرائيلي "جال كوبي" في نقطة الحراسة بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل، لا يزال لغز العملية قائماً، ولم يتمكن الشاباك بعد من الوصول إلى أي خيط يوصله إلى الفاعل الحقيقي.

ويشير موقع "والا" العبري الشهير في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، هذه الليلة، إلى أن أكثر ما يحير القادة العسكريين بهذا الخصوص هو عدم العثور على الطلقة التي أصابت الجندي بعد أن خرجت من رقبته.

وقد قامت قوات كبيرة من الجيش والشاباك معززة بخبراء من معهد البحث الجنائي بعمليات بحث وتحري في منطقة العملية وفوق الأسطح القريبة إلا أنها عادت بخفي حنين ولم تعثر على تلك الطلقة، ما يعني عدم تحديد نوعية السلاح المستخدم في العملية.

وفي هذا السياق يشير التقرير إلى أن الطلقة الفارغة لا زالت مفقودة ولم يعثر عليها بعد الأمر الذي يرجح فرضية إطلاقها من مسافة بعيدة جداً وقد تصل الى مئات الامتار عن مكان العملية.

وما يعزز هذه الفرضية بحسب التقرير هو عدم سماع الجنود القريبين من مكان العملية لصوت الطلقة ولم يشعروا بشيء إلى لحظة سقوط الجندي مدرجا ًبدمائه على الأرض.

ويضيف الموقع انه قد تم نفي إمكانية إصابة الجندي بنيران رفاقه حيث تم فحص جميع بنادق الجنود المتواجدين في ساحة العملية وحتى الذين كانوا على بعد مئات الأمتار منها، وتبين انه لم يطلق منها أي طلقة خلال ذلك اليوم.

ويشير التقرير أيضاً إلى عدم إظهار الكاميرات المنصوبة في المنطقة قيام أي جندي بعملية إطلاق نار في ذلك الوقت، كما أنها لم تظهر مصدر إطلاق النار وكل ما يظهر فيها هو حقيقة سقوطه على الأرض.

وترجح المصادر العسكرية وفقاً لتقرير الموقع وقوف فلسطيني واحد أو خلية مقلصة خلف العملية وتستبعد وقوف إحدى التنظيمات الكبيرة خلفها مما يزيد من تعقيد الموقف أكثر من حيث صعوبة الوصول إلى الفاعل الحقيقي.


0 التعليقات:

إرسال تعليق