المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

إنظم لصفحتنا على الفيس بوك

المرجوا إنتظار 30 ثانية تجاوز

الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

فضيحة مقتل عائلة مسيحية سورية في الإسكندرية والسبب شاهد الفيديو

فضيحة مقتل عائلة مسيحية سورية في الإسكندرية والسبب 


ذبح عائلة مسيحية سورية في الإسكندرية والسبب؟, التفاصيل على الرابط التالي
عرضت أسرة مسيحية سورية في الإسكندرية للقتل ذبحًا. وقالت التحريات الأولية إن الجريمة وقعت بدافع الإنتقام وليس السرقة، لأن العائلة كانت مؤيدة لبشار الأسد، والجاني دخل المنزل مستخدمًا مفتاحه.

 قتلت أسرة سورية مكونة من أربعة أفراد، وأحرق منزلهم بمدينة الإسكندرية في مصر. ووفقًا لمحضر الشرطة، فإن الأهالي في الإسكندرية أبلغوا بإشتعال حريق في شقة تقيم فيها أسرة سورية. وبإنتقال الشرطة لمعاينة الحريق تبين أن أفراد أسرة يوسف نخلة طويل (44 سنة) تعرضوا للقتل جميعًا.

عائلة ذبيحة
يوسف يعمل موظفًا بفندق في مدينة شرم الشيخ، وجدته الشرطة غارقًا في دمائه ومسجى على وجهه بأرضية حجرة المعيشة، بعدما تعرض للطعن بسكين في البطن والصدر والكتف الأيمن.

وعثرت الشرطة أيضًا على زوجته عبير حنا طويل (35 سنة)، وكانت جثتها مسجاة على ظهرها فوق السرير بغرفة النوم، مذبوحة في العنق. ولم يترك الجناة نجل الزوجين، وهو طفل يبلغ من العمر ست سنوات، إذ وجدته الشرطة على السرير بجوار والدته، وقد تعرض للذبح في عنقه أيضًا.

وعثرت الشرطة على جثة منى (43 سنة) شقيقة يوسف، مسجاة على الظهر في غرفة النوم الأخرى، وقد تعرضت للذبح من الوريد إلى الوريد. وورد في محضر الشرطة أن الضحايا مسيحيون، وعثر عليهم مقتولين وهم يرتدون كامل ملابسهم. وظهر من المعاينة أن محتويات الشقة مبعثرة، تعرض المطبخ للحرق وأتت النيران على محتوياته.

الجاني استخدم مفتاحًا
قال اللواء ناصر العبد، مدير المباحث الجنائية بالإسكندرية، لـ"إيلاف" إن التحريات الأولية تشير إلى أن الجريمة وقعت بدافع الإنتقام، مشيرًا إلى أن الجناة لم يسرقوا أية محتويات من الشقة، رغم أنها كانت تضم مشغولات ذهبية وأشياء قيمة.

وأضاف: "دخل الجناة إلى منزل المغدورين عن طريق الباب، باستخدام مفتاح، ما يشير إلى أنهم على علاقة بالضحايا، ممن يقعون في دائرة المعارف أو الأقارب".
وحول ما إذا كان تأييد الأسرة السورية للأسد ونظامه هو سبب تعرضهم للقتل، قال العبد إن التحريات تشير إلى أن الجريمة جنائية، "وقد يكون الهدف هو القتل بدافع الإنتقام لأسباب ستكشفها التحريات، والشرطة المصرية تكثف جهودها من أجل القبض على الجناة في أسرع وقت".

ضحايا تأييد الأسد!
ونشرت الصفحة الرسمية لمديرية أمن الإسكندرية أربع صور لمدير الأمن اللواء أمين عز الدين أثناء معاينة موقع الحادث وجثث القتلى، ونشرت مقطع فيديو يظهر المعاينة والجثث، إلا أنها حذفته في وقت لاحق.

وتداولت بعض المواقع الإخبارية المصرية أقوالًا على لسان بعض الجيران، رجحوا فيها أن يكون الدافع وراء القتل الإنتماء السياسي، لاسيما أن الضحية الرابعة وهي منى نخلة، كانت تعبر عن دعمها للنظام السوري برئاسة بشار الأسد في الأزمة السورية. إلا أن "إيلاف" لم تتمكن من التأكد من مصداقية تلك الرواية.

وقال محمد أحمد، من جيران الأسرة القتيلة، لـ"إيلاف" إن يوسف نخلة وأسرته كانوا يعيشون بهدوء بشارع العز بمنطقة الإبراهيمية، ولم يكونوا يحبون الإختلاط مع الجيران، إلا أن أحمد نفى أن يكون أي منهم أعلن أمامه أنهم من مؤيدي الأسد.





فجر اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية مفاجأة من العيار الثقيل خلال كشفه عن تفاصيل ضبط المتهم بقتل الأسرة المسيحية بالإسكندرية. وقال عز الدين إن القاتل، وهو نجل خادمة الأسرة ويدعي خالد حسن هاشم 43 عاما وهو من معتادي الإجرام، وأن التحريات كشفت عن وجود علاقة آثمة بينه وبين زوجة القتيل.

وأكد عز الدين خلال مؤتمر صحفي منذ قليل بمديرية أمن الإسكندرية أن الزوجة القتيلة اتفقت معه على قتل زوجها والتمتع بأمواله، وتصادف وجود أخت الزوج فقام بقتلها.

وأشار إلى أنه عقب قتل الزوج وشقيقته مساء ليلة الحادث طلبت القتيلة أن ترتاح قليلا ومعها نجلها، إلا أن القاتل انتابته حالة من الهلوثة نتيجة رؤية الدماء فقام بقتلها وقتل ابنها الصغير، وانتظر للصباح وحاول إشعال النيران بمطبخ الشقة حيث أنبوية الغاز حتى يتم التعتيم على جريمته.

وأضاف أن التحريات كانت تشير إلى "ريمون" نجل القتيلة الرابعة إلا أن خيطا رفيعا توصلنا بها إلى قاتل الأسرة الذي اعترف تفصيليا بارتكاب الجريمة موضحا أنه تم إخلاء سبيل "ريمون" المشتبه الرئيسى في القضية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق