المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

إنظم لصفحتنا على الفيس بوك

المرجوا إنتظار 30 ثانية تجاوز

الخميس، 13 فبراير، 2014

وفاة والدة الاسير محمود ابو تركي من مدينة الخليل !

وفاة والدة الاسير محمود ابو تركي من مدينة الخليل ! 

محمود أبو تركي .. إن لم تكن للحق أنتَ فمن يكون ؟؟


خاص أحرار- إعداد الصحفي يحيى صالح: الخوف لم يعرف الى قلبه طريقا.. والوهن لم يتسلل إلى نفسه في أحلك الظروف ، كان محمود حمد ابو تركي ، أحد فرسان الكتلة الاسلامية في جامعة الخليل  ، وفارس حدب الفوار المغوار والهمّام ، يردد مع كل معاناة يتعرض لها على مسمع إخوانه” إن لم تكن للحق أنت فمن يكون والناس في محراب لذات الدنيا عاكفون”.

هي الرجولة التي امتطى محمود  صهوتها، ليس تصنعاً فعائلته  أرضعته لبن العزة وحبها للاسلام تسلل الى قلب “محمود ” فكان صاحب الموقف الشجاع والتحدي الأقوى، لا يوجد في قاموسه سوى قلب طيب وخدمة الناس، ورجل شجاع مقدام ،  يرى ذاته في خدمة الناس ويتفانى في ذلك.

بعد أن انهى دراسة الثانوية العامة التحق محمود بجامعة الخليل .. جامعة الشهداء ، ليبدأ دراسة الشريعة الإسلاميّة ، ويبرز خلالها في صفوف الكتلة الاسلامية ، لتكون له بصمة الاقدام والثبات والتألق مع اخوانه ومحبّيه .

محمود ، وأي محمود عندما تقابل عملاقا من عمالقة الصمود والتحدي ، بل أي صمود يذكر عند ذكر محمود وعزيمته التي لا تلين .

 شهور قليلة قضاها في خدمة الطلاب والقضية ،  حتى كانت عيون المتربصين تلاحقه ، فقامت قوات الإحتلال بإعتقاله والزج به في سجون الظلم ، وأمضى ما يزيد عن الستين يوما في تحقيق عسقلان ، ليحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الإنتماء لكتائب القسام .

كان محمود  في “جامعة يوسف” – وهو الإسم الذي يحب ان يطلقه الأسرى على السجن- مثلا للاخوة الصادقة، فمن خدمة إخوانه إلى التعلم والسعي في حاجات من حوله من باب أن أحب الناس إلى الله أكثرهم نفعا لإخوانه.

وبعد انتهاء محكوميته خرج بعزيمة قوية وبروح ثابتة وعاد إلى الجامعة ليكمل مشواره الدعوي في صفوف الكتلة الاسلامية ليدب روح الأمل والعمل من جديد ، لتدب روح الفرحة التي لا تمثل اي فرحة بحصد الكتلة الاسلامية لأكثر من 35 مقعدا في انتخابات مجلس الطلبة من أصل 41 .

محمود ، تلك  الشخصية المحبوبة والرائعة ، جعلت قلبه يأسر الشباب بحلمه وخدمتة التي لا تنقطع ورجاحة عقله وجرأته التي لا مثيل لها .

أعوام من العمل المجّد والمتواصل ، حتى أكمل دينه بزواجه من فتاة ذات خلق ودين ، ليبدأ بتأسيس تلك العائلة الربانية التي تضع أساسات العائلة المجاهدة الصابرة التي لا تعرف المللل والكلل .

شهور من زواجه ، لتعاود  قوات الاحتلال اعتقاله من عش الزوجيّة ، وتنغّص فرحته وفرحة العائلة الصابرة ، وتحكم عليه بالسجن الفعلي عشرة شهور ، قضاها في خدمة أحبابه وإخوانه الأسرى في سجون مختلفه ، ليخرج بعدها ليحتضن ابنه “براء” الذي ما كان ينسى ولو للحظة حجم الشعور بالسعادة في لقاء ابنه وفلذة كبده الذي لم يراه حال ولادته .

خمسة شهور جمعت محمود بابنه براء ، ولم يكن يدر أن عيون الظالمين تتربص به وتلاحقه من مكان لمكان ، لتقوم قوات الاحتلال باعتقاله من جديد ، وتخضعة لتحقيق قاس جدا في مركز تحقيق عسقلان ، ذاق خلالها أشد انواع العذاب النفسي والبدني ، ليسطر أروع صور الصمود والثبات .

أما اليوم فهو يقبع في سجن إيشل في بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة ،  حيث تم نقله من سجن عوفر إلى إيشل جنوبا ، بالإشارة إلى أن قوات الاحتلال تتعنت في حكمه بوقف التنفيذ القائم عليه ومدّته 5 سنوات .

عائلة محمود الصابرة المجاهدة ، تقول :، إنها عبّدت الطريق الذي سار عليه محمود وخيرة الشباب المجاهدين ، إنه لطريق العز والصبر والمر ، ومن تحمل سينال الجائزة .

 مركز “أحرار ” اعتبر أن اعتقال محمود ،  يضيف عنصرية جديدة وانتهاكا آخر لتلك التي سبقت وطالت البشر والحجر والشجر، على وقع إضراب الاسرى في سجون الاحتلال  من المجاهدين في الزنازين وسط تفاعل شعبي ضعيف، مع من يموتون في سبيل قضيتهم وحرية شعبهم، ليبقى الدعاء سلاح الأسرى والأمل والرجاء للاهالي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق