المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

إنظم لصفحتنا على الفيس بوك

المرجوا إنتظار 30 ثانية تجاوز

الاثنين، 3 فبراير، 2014

مارلين المغاربة 19 عاما في الاردن زوجها طلقها ودهسها ومر على جثتها حتى يتأكد من موتها

طلقها ودهسها ومر على جثتها حتى يتأكد من موتها 

أخبار الخليل يوميا توشحت منطقة بيادر وادي السير بالحزن والحداد حزنا وكمدا على الشابة
مارلين المغاربة 19 عاما التي توفيت دهسا على يد طليقها عامدا متعمدا وبطريقة بشعة وشنيعة ادت الى وفاتها فورا حيث لاذ الجاني بمركبته بالفرار وقام بتسليم نفسه باليوم التالي عندما علم انه قتلها الى الجهات الامنية.

الحادث

بتاريخ 3/12/2013 عندما كانت مارلين تقطع الشارع مرورا الى الجهة الاخرى قام الجاني الذي كان يقود مركبته بالاسراع باتجاهها وقام بدهسها بمركبته ثم عاد ودهسها مرة اخرى حتى تأكد من قتلها ولاذ بالفرار من مكان الحادثة. المكتب الاعلامي في مديرية الامن العام حيث اكد المكتب الاعلامي بان مجموعة من الاشخاص قرابة ال (50) شخصا قاموا بالتجمهر بعد اعلان وفاة مارلين التي اقدم طليقها السابق على دهسها واغلقوا الشارع الرئيسي بمنطقة بيادر وادي السير بالقرب من الدوار الثامن وبالمطالبة باعدامه. وعن تفاصيل هذه الجريمة البشعة التقت الشاهد مع ذوي المغدورة وتحدثت معهم وكان هذا اللقاء.

في بيت العزاء

خيم الحزن الشديد على منزل ذوي مارلين والتي دهست عمدا متعمدا من قبل طليقها دون ذنب اذنبته وتركت وراءها والدين حزينين وطفلة صغيرة ما زالت بحاجة الى والدتها.

والدة مارلين

كانت جالسة وهي بحالة حزن ودموعها تنهمر من عيونها بحرقة وكانت تحتضن الطفلة غنا ذات الاربع سنوات والتي تركتها والدتها ورحلت بدون وداع لاحد. قالت الام انني ما زالت غير مصدقة بان مارلين ذهبت وتركتنا فهي البسمة الشافية لقلبي لقد كانت الفرحة لهذا البيت ان مارلين هي وحيدتي فانا لم ارزق غيرها بمقتلها امتلأ قلبي والمنزل حزنا ابنتي اخذت معها كل شيء جميل ولم تترك الا الحسرة والكمد في قلوبنا وما يزيد قلبي حزنا طفلتها غنا التي تنادي عليها وتقول اين مارلينه لقد خرجت ولم تعد اين هي؟.

اسباب الحادثة

قالت الام لقد تزوجت مارلين وعمرها 15 عاما من قريب لنا واعتقدنا بانه سيحافظ عليها ولكن اعتقادنا كان خاطئا، فابنتي كانت تعيش معه حياة سيئة وقاسية وكان يضربها ولم يحسن اليها في شيء وحاولنا اصلاح الامور معهما لكن بقي الحال معه على ما هو عليه بالرغم انه اصبح لديهما طفلة الا ان الحياة بينهما اصبحت مستحيلة لهذا قرر والدها واعمامها الانفصال عنه نهائيا وبعد الطلاق لم يتركها طليقها بحالها واخذ يفتعل المشاكل للجميع وعندما ذهبنا للمحكمة الشرعية لرفع قضية من اجل وضع حد لافعاله واسقاط النفقة عن طفلته قام بطعن والد مارلين طعنتين بالظهر والخاصرة وقام بطعن مارلين التي احتضنت والدها لحمايته بطعنها بصدرها وحاول طعن طفلته ايضا لكن المواطنين والشرطة حضروا فورا والقى القبض عليه وهو يحمل الخنجر بيده وعليها اثار الدماء.

وحاول اهل الخير باصلاح ذات البين من اجل اسقاط الحق الشخصي كونه قريب للطرفين وقمنا باسقاط الحق الشخصي واخرجناه من السجن لكنه لم يرتدع عن افعاله ابدا وكان يقوم بالتهديد مرارا وتكرارا وامام الاقارب بانه لن يترك ابنتي مارلين تنعم بحياتها.

وعندما علم الجاني بان مارلين ستقدم امتحان التوجيهي لهذا الفصل جن جنونه واخذ يتتبع خطواتها ويراقبها حتى نفذ جريمته البشعة وقام بقتلها دهسا.

واكدت الام بان الجاني وعلى سمع الجميع كان يهدد بقتلها وانها لن تتنازل عن دم ابنتها ولن يرتاح قلبها الا باعدامه.

وقالت ان المرحومة كانت تتسم بطباع جميلة وكانت تحب المرح وكانت تتطلع الى المستقبل بعيونها المشرقة وكانت تحلم بان تحمل شهادة المحاماة لتحمل سلاحا يحميها بالمستقبل ولتدافع عن النساء المظلومات ومارلين كانت فتاة مطيعة لوالديها وكانت تتجمل بصفات محببة فهي رضية والدين بكل معنى الكلمة، واما طفلتها غنا فقد كانت تناديها اختي كون ابنتي انجبتها وعمرها 15 عاما وكانت تناديني امي وتنادي جدها يا (بابا) وبكت ام مارلين بحرارة وهي تتحدث عن المرحومة.

هناك 3 تعليقات: